Archive

الانتهاء من تدريب فريق شركة تبوك الزراعية

تم بحمد الله الانتهاء من تدريب فريق شركة تبوك الزراعية على برنامج وثق للأرشفة الإلكترونية (نسخة الصادر والواردة وتتبع المعاملات) في مقر الشركة في مدينة تبوك .
وقد ضم فريق برنامج وثق كلاً من المهندس عبدالعزيز الحاوي والمهندس إبراهيم هنداوي اللذان قاما بعمل التدريب اللازم لموظفي الإدارات والأقسام المختلفة الذين سيعملون على البرنامج على مدى يومين كاملين .

ما هى ملامح الأرشفة الناجحة؟

نظام الأرشفة الإلكترونية له مميزات عدة، لكن هنا سنسلط الضوء على ملامح الحفظ الجيد للأوراق، هذه النقاط التالية ستوضح لك الأمور التي بها تعرف أنك قمت بعملية أرشفة ناجحة ..

# المرونة

المرونة هى الكنز الحقيقي الذي يقدمه لك نظام الأرشفة الإلكترونية، المرونة في التعامل مع الأوراق والملفات، بعيدًا عن التعقيد الحاصل في الأرشفة الورقية، الذي يجعل من مهمة البحث عن ورقة حالة كارثية، لكن التعامل المرن مع الأوراق يسهل عليك العمل ويجعلك تعمل بحماس ونشاط، لا ملل وإحباط وغضب كما يحدث في أنظمة الأرشفة الورقية.

# الترابط

أفضل ما يوفره لك نظام الأرشفة الإلكترونية أنه يربط بين الملفات المحفوظة وبعضها، أي أنك تقوم بحفظ هذه الملفات والأوراق بشكل متسلسل في قوائم وليس بطريقة عبثية كما يحدث في الأرشفة الورقية، الترابط يسهل عليك مهمة الحفظ وإيجاد الملفات المطلوبة، فانت تبحث في ملف معين تندرج تحته الأوراق التي تبحث عنها، لأنك أنت الذي وضعت النظام بنفسك وتعرف كيف تحفظها، وفق تصنيفاتك الخاصة التي تسهل عليك العمل.

# التوفير

أي الاقتصاد في الوقت والمساحة والجهد، 3 أمور سيختصرها عليك نظام الأرشفة الإلكترونية، على عكس الأرشفة الورقية التي تستنزف وقتك وجهدك، ليس هذا فقط؛ بل تتطلب مساحات واسعة لإستيعاب كل هذه الملفات والأوراق المكدسة فوق بعضها البعض، أي أن الأرشفة الإلكترونية تختصر عليك كل هذا العناء، وتضمن لك الاحتفاظ بأوراقك بشكل منظم يليق بشركتك في المظهر والجوهر أيضًا، فلا تستهين بهذه الأمور أنت بحاجة للمساحة لأمور أخرى، وبحاجة للوقت والجهد الضائعان في حفظ واستعادة الأوراق في مهام وأعمال أخرى.

# التنظيم

بإختصار شديد التنظيم هو عنوان الأرشفة الإلكترونية، أن تضع الملفات في قوائم وفق تصنيف معين أنت قمت بتحديده مسبقًا، يجعل مهمة حفظ الملفات وإيجادها تنتهي في ثواني، هذا التنظيم سيعود عليك بالإيجاب في عملك، ستتمكن من انجاز مهامك الأخرى، ستعمل بنشاط وحرية وتركيز، لا ملفات تشتتك ولا أوراق هنا وهناك تصيب بالملل، هذه الفوضى تخلق حالة من الارتباك والتوتر، تجعلك تكره العمل جملة وتفصيلًا.

# السرعة

السرعة هى حلم من يعلمون بالأرشفة الورقية، المهمة التي لا تستحق أكثر من ثواني تستغرق ساعة وربما أكثر، لماذا ؟!

يضيع اليوم بأكمله لحفظ ورقة أو استعادتها، وتتراكم المهام ويتعطل كل شيء، لكن بنظامالأرشفة الإلكترونية بضغطة واحدة تقوم بحفظ أي ملف، وبضغطة أخرى تستعيده، الأمر بمنتهى السهولة ولا يحتاج كل هذا العناء، فضلًا عن أن هذه السرعة ستصب في صالح الشركة أو المؤسسة، لأن الأعمال والمهام لن تتأجل بسبب الوقت المستنزف في عملية أرشفة الأوراق.

أسئلة محيرة سيخلصك منها نظام الأرشفة الإلكترونية

الموظف هو أكثر شخص يعاني من نظام الأرشفة الورقية وليس صاحب العمل، لأن الموظف هو الذي يتعامل مع هذه الأوراق والملفات يوميًا، وهو الذي سيتم سؤاله ومحاسبته على أية أوراق تُفقد أو تتعرض للتلف، بالرغم من أن لا دخل له في هذه الأمور، وعلى الشركة نفسها أن تواكب التطور من حولها، حفاظًا على أوراقها وأعمالها قبل أن يكون راحة للموظف نفسه، هنا سنستعرض معك أيها المدير أو صاحب العمل ما يعانيه الموظف في عمله مع الأوراق، من خلال هذه الأسئلة التي تحير كل من يعمل بنظام الأرشفة الورقية ..

# هل عليّ الإحتفاظ بهذه الورقة ؟
من أكثر الأسئلة المحيرة التي تقابل الموظف أثناء عمله، هل عليّ الإحتفاظ بهذه الورقة أم لا؟ ليستغرق ساعات يدور في حلقة مفرغة لا يعرف ماذا يفعل، ماذا يقرر، إذا قرر الاحتفاظ بها سيزيد من تكرس الأوراق لديه، وربما لم يكن لها نفع أو أهمية، وإذا تخلص منها ربما احتاج لها فيما بعد، أو تم سؤاله والتحقيق معه عن تضييع هذه الورقة، أي في كلتا الحالتين هناك ضرر، فضلًا عن الوقت الذي ضاع في التفكير في مصير هذه الورقة!
نظام الأرشفة الإلكترونية يغنيك عن هذه الحالة، لأن حفظ ملف لن يأخذ المساحة ولا الوقت الذي ستأخذه عملية الاحتفاظ بورقة في قسم الأرشيف، وحتى لم تم حذف الورقة يمكنك بسهولة استعادتها مجددًا، على عكس الأرشفة الورقية الورقة التي تضييع أو يتم إتلافها تُفقد للأبد.

# أين أحفظها ؟
ثاني سؤال يقابل الموظف أثناء عمله، أين عليه أن يحفظ هذه الورقة؟
تخيل أن يُطلب منك الاحتفاظ بورقة معينة داخل مكتب كامل مليء بالأرفف المحشوة بعشرات آلاف الملفات والأوراق؟ عملية الحفظ نفسها ستكون مرهقة للغاية، فكيف إذا احتجت إليها ورغبت في استعادتها؟
الأرشفة الإلكترونية تغنيك عن هذه المعاناة، لأن نظام تنظيم الملفات منظم بأقصى درجة، فضلًا عن أنك بكبسة زر يمكنك البحث عن الملف الذي تريده ببساطة، بعيدًا عن عناء البحث في ملف ملف، والنظر في ورقة ورقة علّها تكون هى المطلوبة، الأمر مرهق للغاية وتضييع للوقت بلا شك.

# كيف أجدها عند حاجتي إليها؟
كما أخبرتك في النقطة السابقة، إذا تمت عملية حفظ الورقة أو الملف بسلام، تتخيل كم الجهد الذي ستبذله إذا طُلبت منك هذه الورقة مجددًا؟ ستبحث في آلاف بل عشرات الآلاف من الأوراق حتى تجدها، والنتيجة غير مؤكدة بالطبع ربما تجدها وربما لا، ربما تتعرض للتلف بسبب الجو المحيط أو أي عوامل خارجية، وقتها ستكون في مأزق لأنك المسؤول عن حفظ هذه الورقة ومسؤول عن إيجادها.
لذلك نظام الأرشفة الإلكتروني يحمل هذا الحمل الثقيل من على كاهل الموظف، بنظام بحث سريع يساعده على إيجاد أية ورقة تُطلب منه، بدون تضييع وقت أو جهد على مهمة من المفترض أنها لا تستغرق ثواني.

# هل عليّ الاحتفاظ بها إلى الأبد ؟
السؤال الأخير الذي يحير الموظف، هل عليّ الاحتفاظ بهذه الورقة إلى الأبد؟
تخيل لو كل إجابة على هذا السؤال كانت نعم؟ تخيل كم الأوراق التي ستكون موجودة في مكتبه أو مكتب الأرشيف!
وإذا كانت الإجابة لا فالأمر لا يقل سوءً عن الوضع السابق، لأن كل ورقة يتم التخلص منها ثم يُسأل عنها، ستسبب له مشكلة كبيرة في عمله وربما يُطرد بحجة إهماله وعدم الشعور بالمسؤولية، ولكن في الحقيقة هو غير مسؤول عن أن الشركة لازلت تعمل بهذا النظام العتيق الذي أكل عليه الدهر وشرب، على الشركة أو المؤسسة أن تجاري التطور والحياة من حولها، وتتقدم كما يتقدم كل شيء حولها، لأن البقاء على الحال نفسه تأخر.

10 أسباب تجعلك تستخدم (وثق) لأرشفة وحفظ مستنداتك ووثائقك

ما الذي يدعوك لاستخدام برنامج وثق للأرشفة الإلكترونية ؟

جمعنا لكم أهم عشرة أسباب تجعلك تستخدم وثق لأرشفة وحفظ مستنداتك ووثائقك .

1. برنامج مجاني :

يتوفر من برنامج وثق للأرشفة الإلكترونية نسخة مجانية بخواص محدودة ، لا يترتب عليك دفع أي مقابل مالي للحصول على نسختك المجانية من البرنامج ، تستطيع تحميل النسخة وتركيبها على جهازك أو على استضافتك بكل يسر وسهولة مع توفر دليل التركيب الذي تستطيع الحصول عليه مجاناً أيضاً ، كما تستطيع أن تقوم بعمل ترقية لإصدارتك المجانية للإصدارة المدفوعة في أي وقت عندما تحتاج إلى مميزات النسخة المدفوعة .

2. برنامج مفتوح المصدر قابل للتطوير والتعديل :

برنامج وثق مفتوح المصدر OPEN SOURCE ، وهذا يوفر ميزة إضافية حصرية في البرنامج مقارنة بالبرامج الأخرى المشفرة، وبالتالي فعند رغبتك في إجراء تعديل على البرنامج ، أو إضافة ميزة تتواءم مع أعمالك، فأنت لست بحاجة للرجوع للشركة التي قامت بإنتاج البرنامج لعمل التعديل عليه، بل تستطيع من خلال أي شركة برمجة أخرى عمل التعديلات التي تريدها، وهذا يجعلك حراً في الخروج من دائرة الاحتكار الشائعة بين شركات البرمجة العربية المنتجة للبرامج.

3. الدخول على البرنامج من أي مكان في العالم :

من مميزات برنامج وثق للأرشفة الإلكترونية إمكانية الدخول عليه من أي مكان في العالم يتوفر فيه إنترنت ، هذه الميزة لمن يستخدمون البرنامج على الإنترنت (استضافة- سيرفر أون لاين) ، وبهذه الطريقة لن تحتاج إلى الرجوع إلى سكرتيرك أو مدير مكتبك عندما تكون مسافراً وتحتاج إلى صورة لأحد الوثائق أو العقود ، ولن تحتاج إلى أن تركب سيارتك وتذهب إلى مكتبك ويضيع وقتك في الطريق حتى تحصل على الورقة المطلوبة، ستكون مستنداتك ووثائق على بعد(ضغطة زر) من أقرب جهاز كمبيوتر لديك، وستوفر أوقاتاً كثيرة، وستزيد من فعاليتك وإنتاجيتك .

4. عدد لا نهائي من المستخدمين مع التحكم في الصلاحيات:

يخدم برنامج وثق أرشفة الوثائق للأفراد وللشركات الكبرى والمؤسسات الحكومية، ويتيح البرنامج في النسخة المدفوعة إضافة عدد لا نهائي من المستخدمين مع التحكم في صلاحيات كل مستخدم ، وبذلك يمكنك التحكم بشكل كامل في وضع مجلدات سرية يطلع عليها عدد معين من الموظفين بينما يحجب عنها الآخرون، وهذا بلا أدنى شك يجعل إدارة عملية الأرشفة واسترجاع الملفات والوثائق في منتهى السهولة .

5. ترقيم تلقائي صادر ووارد وطباعة باركود :

أي معاملة صادرة أو واردة أو مؤرشفة يقوم البرنامج بعمل ترقيم تلقائي لها، ويتيح البرنامج أيضاً وضع رقم إضافي حر من إدخال المستخدم يحتوي أرقاماً وحروفاً أو أرقاماً فقط أو حروفاً فقط ، وأبعد من ذلك يمكن طباعة باركود للمعاملة ووضعها على الخطابات الصادرة أو الواردة .

6. أرشفة أي نوع من الملفات :

لا قيود على صيغ الملفات المؤرشفة في برنامج وثق، تستطيع أرشفة أي نوع من الملفات سواء ملفات وثائق أو مستندات أو ملفات صور أو فيديو أو حتى برامج وملفات تنفيذية.

7. الإحالات والإخطارات :

مع ضغوط العمل وكثرة المعاملات يتيح لك برنامج وثق للأرشفة الإلكترونية بعد أرشفة أي ملف أن تقوم بعمل إحالة للملف إلى مستخدم آخر / موظف آخر ، مع إمكانية إشعار الموظف بإحالة المعاملة سواء برسالة SMS على جواله ، أو برسالة بريد إلكتروني، أو بكلا الأمرين.

8. الدخول على البرنامج من أجهزة الحاسب الآلي والجوالات الذكية والأجهزة اللوحية :

لست ملزماً بنظام معين أو جهاز معين للدخول على برنامج وثق للاستعلام عن ملفاتك أو استعادتها ، البرنامج يمكن الدخول عليه من أي جهاز حاسب آلي بأي نظام سواء نظام WINDOWS أو نظام OSX ماكنتوش ، أو نظام LINUX ، كذلك يمكن الدخول عليه من أجهزة الهواتف الذكية أندرويد أو ايفون ، أيضاً من خلال الأجهزة اللوحية .

9. لا يحتاج إلى تركيب البرنامج على جميع أجهزة المستخدمين :

فقط يتم تنصيب البرنامج على السيرفر ويقوم المستخدمون بالدخول الى النظام بسهولة عن طريق فتح مستعرض انترنت والدخول الى رابط البرنامج ووضع اسم المستخدم وكلمة المرور وبذلك تتفادى مشكلة توقف العمل عند تعرض جهاز المستخدم إلى خلل أو عطل.

10. النسخ الاحتياطي:

لن تقلق على ملفاتك المؤرشفة من الضياع، برنامج وثق يتيح لك عمل جدولة للنسخ الاحتياطي للبيانات و بذلك يكون من السهل الرجوع الى النسخة الاحتياطية في اي وقت في حال حدث اي ضرر في البرنامج لاسمح الله.

هناك الكثير والكثير من الأمور التي تدفعك لأن تستخدم برنامج وثق للأرشفة الإلكترونية في تطوير إنتاجيتك وتوفير وقتك وزيادة فعاليتك في أعمالك ، حاول أن تكتشف المزيد بنفسك ، يمكنك اتخاذ قرارك الآن و تجربة البرنامج من خلال الضغط هنا .

لهذه الأسباب أنت بحاجة لنظام أرشفة إلكترونية داخل شركتك

في البداية علينا فهم ما المقصود بالأرشفة الإلكترونية، أولًا الأرشفة هى الوثائق الخاصة بشركة أو مؤسسة حكومية أو خاصة معينة، وتكون هذه الوثائق متعلقة بإدارة الشركة سواء كان قانونيًا أو إداريًا أو ماليًا، ولها أهمية بالغة فيتم الرجوع إليها كثيرًا أثناء العمل، ولهذا يتم الإحتفاظ بهذه الوثائق في مكتب خاص بها أو مخزن بشكل دائم، وبلا شك تكون عدد هائل من الملفات الورقية التي يصبح مجرد النظر إليها أمر مرهق بحق، ولكي تبحث عن ملف معين أومجموعة من الوثائق أنت بحاجة لوقت وجهد كبيرين، حتى تعثر على هذا الملف، ولكن مع تطور العصر الذي نعيشه، وزحف كل شيء نحو العالم الإلكتروني ظهرت إلينا الأرشفة الإلكترونية، والتي تعتبر كنزًا حقيقيًا مقارنة بالأرشفة الورقية ..

ويقصد الأرشفة الإلكترونية أن يتم تخزين هذه الملفات أو الوثائق التي أشرنا إليها سابقًا، في نظام إلكتروني أو برنامج يتشاركه كافة العاملين بالمؤسسة، ولكل شخص صلاحياته وفقًا لمكانته الوظيفية، وهذه الصلاحيات يقوم بتحديدها مدير النظام نفسه، أي يتم تخزين هذه الملفات على نظام تتصل به كافة الأجهزة في الشركة، فيصبح البحث عن الملفات أسهل بكثير جدًا، وكذلك إدارة الوثائق وتنظيمها وتداولها بين العاملين، الأمر يختلف كليًا ..

والآن سأجيبك على سؤالك؛ لماذا أنت بحاجة لنظام أرشفة إلكتروني داخل شركتك؟ وما المميزات التي تحصل عليها من وراء هذا النظام؟ فتابع معي ..

# تنظيم أفضل للوثائق

في أنظمة الأرشفة الإلكترونية يتم ترتيب الوثائق بشكل أكثر تطورًا وتنظيمًا، مما يساعدك كمدير للنظام ويساعد العاملين في المؤسسة على سهولة البحث عن ملف معين، وسهولة إيجاده بالطبع، على عكس الأرشفة الورقية التي تحتاج لوقت طويل جدًا لإيجاد ما تبحث عنه، فعملية البحث تتم بشكل آلي ومرن وسريع فيسهل الحصول على أي وثيقة تريدها في أي وقت، من خلال طرق بحث متعددة ومختلفة، وبالتالي تصبح عملية استرجاع الوثائق المطلوبة عملية مرنة وسهلة للغاية، بإختصار يتحول الأرشيف إلى قاعدة بيانات متكاملة يمكن البحث في محتويات هذه الوثائق بسهولة شديدة.

# إدارة بشكل أفضل

لن تلمس النظام في عملية البحث فقط، بل في إدارة الملفات بشكل عام، بدءًا من البحث عنها، مرورًا بوضع نسخ احتياطية للوثائق تحسبًا لأي مشكلة، وأيضًا ترتيبها بالشكل الذي تريده، وتقسيم الملفات إلى أقسام وتصنيفات مختلفة وفقًا لرؤيتك، وترتيب الأولويات إختصارًا للوقت المستهلك في البحث، أي بإختصار إدارة محكمة ومنسقة للملفات بدون أي جهد أو تضييع للوقت.

# خلو المكتب من الأوراق

تكاد تكون هذه الميزة الأهم في في نظام الأرشفة الإلكترونية، كثرة الأوراق لعنة حقيقية يصعب التعامل معها، وتحيل العمل إلى شيء بغيض وصعب، كما تقلل من حماس وتركيز العاملين والمدراء، لذلك من خلال نظام الأرشفة الالكترونية يمكنك أرشفة الوثائق والاحتفاظ بها على شكل ملفات الكترونية، والاستغناء للأبد عن الملفات الورقية، واستغلال الأماكن المخصصة لها في أمور أفضل، أي بنظام الأرشفة الإلكترونية يمكنك توفير تلك المساحات الضائعة في تخزين الأوراق.

# الطريق نحو حكومة إلكترونية

بلا أدنى شك العالم يسير الآن نحو الحكومة الإلكترونية، في الغرب تتبع الكثير من الدول إن لم يكن معظمها نظام الحكومات الإلكترونية، فلم يعد للإدارة الورقية مكان، وهذا ما تطمح إليه الدول العربية وتسعى نحو تحقيقه الآن، لذلك سيكون من الرائع أن تتبع نظام الأرشفة الإلكترونية داخل شركتك، لتكون من أولى الشركات التي اتجهت نحو الإدارة الإلكترونية،  وبالتأكيد المؤسسات الحكومية وغير الحكومية بحاجة لنظام الأرشفة الإلكترونية، والتخلي عن البيروقراطية بشكل كبير، والتعامل مع العملاء والمواطنين بشكل أفضل وتقديم خدمات لهم أكثر جودة ودقة من ذي قبل، وهذا لن يحدث إلا بالإتجاه نحو الإدارة الإلكترونية التي تعتبرالأرشفة الإلكترونية شكلًا من أشكالها، بل وعنصر مهم جدًا كون الأرشفة جزء لا يتجزأ من أي مؤسسة أو شركة.

# حماية الوثائق من الضياع والتلف

أكثر ما تعانيه المؤسسات الحكومية والشركات بإختلافها، ضياع الكثير من الملفات الورقية أو تلفها، مما يسبب مشاكل كبيرة نحن بغنى عنها، وهذه من أهم مميزات الأرشفة الإلكترونيةبرأيي، أنها تضمن لك حماية الوثائق من الضياع والتلف وسوء الاستخدام، لأن التعامل معها سيكون وفق آلية مختلفة، التعامل معها سيكون بطريقة إلكترونية تمن حدوث أي ضياع للملفات، من خلال توفير نسخ احتياطية منها، وكذلك ستكون بعيدة كل البعد عن سوء الاستخدام والتعامل معها بعبث، أو حتى لعوامل طبيعية غير مقصودة كالرطوبة والغبار وغيرها من الأسباب، كما هو الأمر في كافة المؤسسات التي تتبع الأرشفة الورقية، أي أنك بالأرشفة الإلكترونية تضمن حماية ملفاتك من الضياع والسرقة والعبث والتلف بأي شكل.

# تعدد المستخدمين والصلاحيات

أيضًا من مميزات نظام الأرشفة الإلكترونية هو تعدد المستخدمين وتعدد الصلاحيات، بمعنى أنه بإمكانك إدراج كافة العاملين بالشركة ضمن النظام، وإعطاء الموافقة لهم على استخدام النظام، مع تحديد صلاحية معينة لكل موظف وفقًا لإختصاصه ولمكانته الوظيفية، وبهذا يكون تبادل الوثائق بين أقسام الشركة والمؤسسة الواحدة أمر يسير جدًا، وبطريقة منظمة وآمنة، كل فرد له صلاحيات معينة أن تحددها مسبقًا، الكل بإمكانه الإطلاع على الوثائق في نفس الوقت، وكلًا وفق صلاحياته، وهذا سيوفر الوقت والجهد على العاملين في التنقل بين الأقسام لتبادل الوثائق والملفات، كما سيختصر عليهم أيضًا الكثير من الوقت في البحث عن الملف أو الوثيقة المطلوبة، ليس هذا فقط بإمكان أي شخص في أي مكان أن يطلع على الوثائق، أي حتى لو كان المدير أو العامل في بلد أخرى لن يشكل ذلك عائقًا، فكل ما عليه الدخول على النظام والاطلاع والبحث عن الملفات وتبادلها بشكل سهل جدًا، ومن الممكن أيضًا تبادل الوثائق والملفات بين مؤسسة وأخرى بكل بساطة.

والآن بعدما تعرفت على مميزات الأرشفة الإلكترونية، والأسباب التي تدفعك للتخلص من الأرشفة الورقية والإتجاه للأرشفة الإلكترونية في أسرع وقت، هل تبحث عن برنامج سهل وسلس يضمن لك كل هذه المميزات؟

حسنًا إليك برنامج وثق للأرشفة الإلكترونية، نظام وثق هو أول برنامج عربي للأرشفة الإلكترونية، يختصر عليك الوقت والجهد الضائعين في مكتب الأرشيف، وتضييع ساعات من وقت العمل من أجل البحث عن ملف معين، أو حدوث مشكلة للشركة بسبب فقدان أو تلف وثيقة أو ملف معين، برنامج وثق يضمن لك كافة هذه المميزات وأكثر، هو تطبيق ويب مع واجهة استخدام بسيطة وسهلة ليتناسب مع احتياجات الشركات والمؤسسات الأهلية والحكومية والخيرية والتي ترغب في الاحتفاظ بنسخ رقمية من الوثائق والمستندات الخاصة بها، وإضافة إلى ذلك ترتيب معاملات الصادر والوارد ، وتتبع المعاملات وإحالتها بين المستخدمين، وإتاحة معرفة سير المعاملات من خلال الرقم الخاص بالمعاملة، ويتوفر البرنامج باللغة العربية واللغة الإنجليزية.

ويضمن لك البرنامج الكثير من المميزات، كإمكانية تحديد صلاحيات للمستخدمين، وإمكانية حفظ الملفات بطريقة سرية وآمنة، وأيضًا يوفر لك عدد لا محدود من المستخدمين، فمهما كان عدد العاملين لديك بالمؤسسة أو الشركة، ستجد لهم المكان جميعًا لإدراجهم في برنامج وثق، أيضًا البرنامج مرن وسهل للغاية حيث يمكن تركيبه على سيرفر داخلي أو سيرفر أونلاين، ليس هذا فقط، البرنامج أيضًا لا يشترط أن تقوم بتركيبه على كافة الأجهزة، قم أنت بتحديد الأجهزة التي تريد تركيب عليها البرنامج بكل يسر، كما يوفر لك باركود خاص لكل صادر أو وارد، وأخيرًا برنامج وثق يدعم اللغتين العربية والإنجليزية، كل هذا من أجل ضمان خدمة جيدة لك، وتوفير المرونة والدقة التي تبحث عنها في أداء شركتك.